الحلقة الأولى – الآثار وبناء الهوية الصهيونية
عنوان تفصيلي مقترح: «دور الآثار والتاريخ في بناء الهوية الصهيونية وتشكيل الواقع الإسرائيلي»
1.مدخل: ما قيمة الآثار ولماذا ندرسها؟
• الآثار كمصدر مادي لإنتاج السردية التاريخية، وارتباطها بالهوية والشرعية السياسية.
• كيف تحوّل «علم الآثار التوراتي» إلى أداة بحث عن «مملكة عبرانية كبرى» ومنح شرعية دينية – قومية على الأرض.
2.مرحلة ما قبل قيام دولة إسرائيل:
• نشأة علم الآثار التوراتي في سياق التقاء المصالح البروتستانتية – الإنجيلية مع المشروع الإمبراطوري البريطاني، واستحضار «أرض الكتاب المقدس».
ولفهم العمق التوراتي للحضارة الغربية يستشهد المؤلف بما قاله الفيلسوف البريطاني "برتراند راسل" عن الكنيسة الكاثوليكية "فتاريخها المقدس يهودي، ولاهوتها يوناني، وحكومتها وقانونها رومانيان. وجاء الإصلاح الديني فنبذ العناصر الرومانية، وحد من العناصر اليونانية، وزاد من قوة العناصر اليهودية
تمت كتابة التاريخ القديم لفلسطين على ايدي الغربيين في أحضان التوراة
• توظيف الحركة الصهيونية لهذا الإرث العلمي – الاستشراقي في تمويل الحفريات وبناء خطاب «العودة إلى أرض الآباء».
3.بعد 1948: قيام الدولة اليهودية على أرض فلسطين
• الآثار كأداة لصناعة هوية يهودية قومية، وربط «المواقع الكتابية» بهوية الدولة الحديثة.
4.احتلال القدس 1967 وتسييس الحفريات
•تكثيف الحفريات حول الأقصى والبلدة القديمة، دور جمعيات مثل «إلعاد/عير دافيد» في سلوان، وتحوّل الحفريات إلى ذراع استيطاني – سياحي.
5.أواخر القرن العشرين: ما بعد الصهيونية والتطبيع
• بروز تيار «ما بعد الصهيونية» ومحاولاته نقد السردية القومية الأحادية، ومن ضمنها نقد القراءة الكتابية للتاريخ.
• أثر اتفاقيات التطبيع العربي على المجتمع الإسرائيلي وتخفيف الضغط الخارجي، ما سمح بمزيد من «تطبيع» الخطاب الأثري الرسمي.
6.عصر نتنياهو والصهيونية الدينية
• انتقال مركز الثقل من صهيونية علمانية إلى صهيونية دينية ترى في الآثار «برهاناً على الوعد الإلهي».
• مشروع «الحصانة الوطنية/يهودية الدولة» (منذ 2010) ومحاولة إعادة تشكيل الهوية وفق سردية توراتية – أمنية متشددة.
• إنشاء وزارة «التراث اليهودي والقدس» (2015) لتعزيز سيطرة الدولة على المواقع الأثرية وربطها ببرامج تعليمية وسياحية موجهة.
7.حرب 7 أكتوبر 2023 وما بعدها
• توظيف كامل للأدوات القانونية والأمنية والآثاري في خدمة مشروع التوسع الاستيطاني، خاصة في القدس والضفة الغربية.
• التدمير الواسع للتراث في غزة نموذجاً على تحوّل «الحرب» إلى عملية محوٍ ثقافي ممنهج.
8.تمايز التعامل مع الآثار بين:
o القدس (تركيز على الحفريات المرتبطة بـ«الهيكل» والمدينة القديمة).
o الداخل الفلسطيني (حلقة خاصة وتفصيل)
- الضفة الغربية (حجج أثرية لتبرير الضمّ والاستيطان).
o غزة (تهميش/إهمال ثم تدمير واسع للمواقع كما توضحه دراسات حديثة).
إدماج أمثلة نقد الرواية التوراتية
يمكن إدراج الأمثلة الآتية في الحلقة الأولى والثالثة بحسب السياق:
• قصة مجدّو: مفارقات بين التسلسل الكتابي والمعطيات الطبقية في التل.
• «بطولة مسادا» وكيف استُخدمت القلعة في بناء أسطورة انتحار جماعي يهودي يرمز لـ«لن تسقط مسادا مرة أخرى»، مع نقد قراءتها الأثرية.
• سؤال الهيكل الأول: غياب الدلائل الأثرية الحاسمة في القدس وعموم فلسطين مقابل وجود شواهد مكثفة على فترات أخرى (أموية، أيوبيّة، مملوكية، عثمانية).
• طبيعة «المملكة العبرانية» المزعومة، في ضوء غياب العمارة الملكية الكبرى في القدس وحضور ممالك مدن كنعانية – فيلستية متطورة.
• سؤال: هل يمكن تمييز «عمارة يهودية» خاصة عبر التاريخ؟ التحليل المقارن يشير إلى أن الطابع الغالب هو الانخراط في الأنماط الإقليمية لا نموذجًا يهوديًّا خالصًا.
.