من النكبة إلى اليوم: طمس الآثار العربية وتهويد المشهد الفلسطيني
1. النكبة وأثرها على التراث
• تهجير أكثر من 750 ألف فلسطيني وتدمير مئات القرى والمدن، وما رافقه من محو للمباني التاريخية والمعالم الدينية.
2. طمس القرى والبلدات المهجّرة
• ممارسات: هدم، طمر، إقامة غابات وحدائق قومية فوق الأنقاض، تغيير أسماء القرى إلى أسماء عبرية.
• ما تبقّى من آثار عربية في القرى المهجّرة اليوم، وأوضاع المساجد والبيوت والخانات.
- تدمير المدن الفلسطينية(حيفا، عكا، يافا، اللد، الرملة)
3. الاعتداء على المقابر الإسلامية والمسيحية
• الاعتداء على مقبرة «مأمن الله» في القدس وتحويل أجزاء منها إلى حدائق ومشاريع بنى تحتية مع إبقاء خطاب أن «الرفات يهودية».
• أمثلة أخرى على نبش القبور بحجة المكتشفات الأثرية أو التطوير العمراني، وتجاهل الحماية القانونية للمقابر التاريخية.
- ازدواجية التعامل بين المقابر العربية وما يعرفونها على انها مقابر يهودية( راس الحسين عسقلان, المقبرة الإسلامية بسلوان)
• تدمير المقابر تحت مبدأ «إذا ما حدا بيشوف ما حدا بدري» كما يختبره السكان عملياً.
4. تهويد المشهد البيئي – الثقافي
• توظيف قوانين الآثار (مع الإشارة إلى الامتداد لقوانين عثمانية/انتدابية) ثم إعادة صياغتها بما يسمح لإسرائيل بإخلاء المواقع وهدمها «قانونياً».
5. ما تبقّى في الداخل الفلسطيني
• حالة التراث العمراني في المدن والبلدات العربية التي بقي أهلها في الداخل: محاولات المجتمع المحلي والهيئات الأهلية لحماية ما يمكن حمايته.
.